كنوزٌ يسيرة وأجورٌ كبيرة: خصلتان لا يداوم عليهما مسلم إلا دخل الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

إن من عظيم فضل الله تعالى علينا أن جعل لنا أبواباً من الخير يسيرة العمل، عظيمة الأجر، ولكن يغفل عنها الكثيرون. ومن ذلك ما رواه عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال:

"خصلتان، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل..."

وهذه السنة النبوية العظيمة تتلخص في تطبيق ذكر الله في موطنين أساسيين:

  • عقب الصلوات المكتوبة: أن تسبح الله عشراً، وتحمده عشراً، وتكبره عشراً (وفي رواية أخرى 33).
  • عند الإيواء إلى الفراش: أن تسبح ثلاثاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، وتكبر أربعاً وثلاثين.

والتأمل العجيب في هذا الحديث هو تنبيه النبي ﷺ لسبب غفلة الناس عنها؛ حيث قال أن الشيطان يأتي العبد عند صلاته فيذكره بحاجة كذا وكذا ليشغله عن الذكر، ويأتيه عند منامه فينومه قبل أن يذكر ربه.

فيا باغي الخير، اجعل لنفسك ورداً لا تتركه بعد صلاتك وقبل نومك، فالحرمان كل الحرمان أن يضيع هذا الأجر العظيم وهو بين يديك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...