في زحام الحياة، قد نغفل عن أيسر العبادات وأعظمها أثراً في قلوب الناس وموازين الحسنات، وهي الكلمة الطيبة التي تفتح الأبواب المغلقة وتؤلف بين القلوب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والكلمة الطيبة صدقة" (متفق عليه).
إن شريعتنا الإسلامية تحثنا على أن نجعل من ألسنتنا مفاتيح للخير، فالمسلم لا يكون فاحشاً ولا بذيئاً، بل ينتقي من الألفاظ أحسنها كما وصف الله تعالى الكلمة الطيبة بالشجرة المثمرة.
إليك بعض صور الكلمة الطيبة التي يمكنك ممارستها كعبادة يومية:
- إلقاء السلام وردّه بوجه طلق وبشوش.
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب أو في حضوره بكلمات تشرح الصدر.
- كلمة تشجيع لمجتهد، أو جبر خاطر لمن انكسر قلبه.
- النصيحة الصادقة بأسلوب رقيق بعيداً عن التعنيف.
تذكر دائماً أن الكلمة تخرج من اللسان لترحل إلى السماء أو لتبقى في قلب من سمعها، فاجعل أثرك طيباً دائماً.
نُشر تلقائياً