من جمال الشريعة الإسلامية أنها ربطت بين طهارة البدن ونقاء الروح، وجعلت من النظافة الشخصية قربةً يتقرب بها العبد إلى خالقه عز وجل.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ قال:
"السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ" (رواه النسائي وصححه الألباني)
هذا الحديث العظيم يجمع للمسلم بين مصلحتين:
- مصلحة دنيوية صحية: وهي تطهير الفم من الروائح والفضلات، مما يحافظ على صحة اللثة والأسنان.
- مصلحة أخروية تعبدية: وهي نيل رضا الله سبحانه وتعالى، لأن الله طيب يحب الطيب، ويحب أن يرى عبده في أحسن هيئة وأطيب ريح.
إن استخدام السواك ليس مجرد عادة صحية، بل هو اتباع لسنة النبي ﷺ الذي كان يبدأ بالسواك إذا دخل بيته، وإذا قام من الليل. فاحرصوا على هذه السنة عند الوضوء، وعند الصلاة، لتجمعوا بين نظافة الظاهر وزكاة الباطن.
نُشر تلقائياً