في عصرٍ كثر فيه اللغط والقيل والقال، وازداد ضجيج الكلمات عبر وسائل التواصل، تبرز قيمة إسلامية عظيمة وجهنا إليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي فضيلة الصمت إلا عن خير.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ" (رواه البخاري)
إن الكلمة أمانة ومسؤولية، وهي إما أن ترفع العبد درجات في عليين أو تهوي به في النار؛ لذا فإن انضباط اللسان هو دليل كمال الإيمان وسلامة القلب.
نصائح عملية لحفظ اللسان:
- توقف لثوانٍ قبل الكلام: هل ما ستقوله فيه نفع أو خير؟
- استبدل الغيبة والنميمة بذكر الله والاستغفار.
- تذكر أن السكوت في مواطن الفتنة والجدل العقيم هو عبادة تؤجر عليها.
فلنجعل شعارنا اليوم هو قول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"، ولنتقرب إلى الله بحفظ جوارحنا عما يغضبه.
نُشر تلقائياً