هل فكرت يوماً في كيفية شكر الله تعالى على نعمة العافية في جسدك؟ لقد أرشدنا النبي ﷺ إلى سنة يسيرة تعادل في أجرها مئات الصدقات اليومية.
عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: «يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى» (رواه مسلم).
لماذا يجب أن تحافظ على صلاة الضحى؟
- أداء شكر النعمة: الإنسان يحتوي على 360 مفصلاً، وصلاة الضحى هي الشكر العملي اليومي لسلامة هذه الأعضاء.
- تيسير الرزق: هي صلاة الأوابين، ومن أقبل على الله في أول نهاره، كفاه الله في آخره.
- وقت مرن: يبدأ وقتها من بعد شروق الشمس بقرابة 15 دقيقة، ويمتد إلى قبيل أذان الظهر بـ 10 دقائق.
اجعل لركعتي الضحى نصيباً من يومك، لتمسي وقد أديت زكاة بدنك، وحفظت نفسك ببركة هذه السنة العظيمة.
نُشر تلقائياً