كنوز المغفرة: دقيقتان تغير موازينك يوم القيامة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإن من كمال رحمة الله بنا أن جعل لنا أعمالاً يسيرة في مجهودها، عظيمة في ميزانها، ومن ذلك هذا الذكر النبوي المبارك الذي يغفل عنه الكثيرون رغم عظم ثوابه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" (رواه البخاري ومسلم).

تأمل أخي المسلم، كيف أن قول هذه الكلمات التي لا تستغرق من وقتك أكثر من دقيقتين، كفيلة بمحو ذنوبٍ بلغت في كثرتها ما يلقيه البحر من زبد على شواطئه! وهذا من سعة فضل الله ومنته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

لماذا نحرص على هذا الذكر يومياً؟

  • تطهير الصحيفة من صغائر الذنوب والمعاصي المتراكمة.
  • نيل القرب من الله والارتقاء في درجات الجنة.
  • انشراح الصدر وطمأنينة القلب التي لا تأتي إلا بالذكر.
  • أنه لا يأتي أحد يوم القيامة بأفضل مما جئت به إلا من قال مثلك أو زاد.

اجعل لسانك رطباً بذكر الله في طريقك للعمل، أو أثناء انتظارك، ولا تحرم نفسك هذا الثواب الجزيل الذي قد يكون سبباً في نجاتك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...