في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة بسيطة في أدائها، لكنها عظيمة في أجرها وأثرها، وهي الكلمة الطيبة. إنها مفتاح القلوب، والبلسم الذي يداوي الجروح، وسبيل المؤمن لنيل رضا الرحمن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ» (متفق عليه).
تأمل معي أخي المسلم؛ كيف جعل الإسلام نطقك بكلمة خير بمثابة إنفاق المال في سبيل الله! فالكلمة الطيبة لا تكلفك جهداً بدنيًا أو مالياً، لكنها تبني جسور المحبة بين الناس وتطهر النفس من الضغينة.
من صور الكلمة الطيبة التي يمكنك ممارستها اليوم:
- إفشاء السلام بوجه طلق ومستبشر.
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب حين يذكر أمامه.
- كلمة شكر وتقدير صادقة لمن قدم لك معروفاً، ولو كان بسيطاً.
- النصيحة الصادقة التي تخرج بأسلوب رقيق يستر ولا يفضح.
اجعل لسانك رطباً بذكر الله وجميل القول، فالمؤمن ليس بطعان ولا لعان، بل هو منبع للخير والسكينة أينما حل. تذكر دائماً أن الكلمة قد ترفع صاحبها درجات في الجنة، فاستثمر في كلماتك.
نُشر تلقائياً