إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه هو الانشغال بكلامه سبحانه وتعالى، تلاوةً وفهماً وعملاً.
فقد ثبت في الصحيح عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [رواه البخاري]
هذا الحديث النبوي الشريف لا يصف فقط مرتبة علمية، بل هو معيار للخيرية التي تسمو بصاحبها عند الله تعالى. فالبداية تكون بتواضع المتعلم، والنهاية تكون بعطاء المعلم.
- تعلّم بصدق: ابدأ بتخصيص وقت يومي لتصحيح تلاوتك وتدبر معاني الآيات.
- علّم برفق: لا يشترط أن تكون عالماً لتعلّم؛ بل بلّغ عن نبيك ولو آية، وعلّم أهلك وأبناءك ما تحفظ.
- استثمر في غراسك: كل حرف يتعلمه غيرك بسببك هو صدقة جارية لا تنقطع في ميزانك.
اجعل القرآن ربيع قلبك، وجليسك في خلوتك، ولا تكن من الهاجرين له، فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة، ورفعةً لهم في درجات الجنان.
نُشر تلقائياً