كثيراً ما يطمح المسلم للوصول إلى مراتب عليا في العبادة، فيبدأ بحماس شديد ثم لا يلبث أن يفتُر وينقطع. لكن الهدي النبوي الشريف وضع لنا قاعدة ذهبية للاستمرار والقبول.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ" (صحيح البخاري)
إن فلسفة الإسلام في العمل لا تقوم على الكمّ فقط، بل على الكيف والدوام. فالعمل الدائم، وإن بدا صغيراً في أعين الناس، يربّي النفس على الانضباط ويجعل العبد في صلة مستمرة مع خالقه.
لماذا القليل الدائم أفضل؟
- لأنه يحمي العبد من الانقطاع الكلي والفتور.
- لأنه ينمو مع الوقت ويصبح جزءاً من شخصية المسلم.
- لأنه يعكس صدق النية والرغبة في القرب من الله دائماً لا في المواسم فقط.
اجعل لنفسك وِرداً ثابتاً لا تتنازل عنه أبداً، سواء كان ركعتي ضحى، أو صفحة من القرآن، أو حتى بضع كلمات من الذكر؛ ففي الدوام تكمن البركة والوصول.
نُشر تلقائياً