هل فكرت يوماً في قيمة الدنيا بكل ما فيها من قصور وأموال وجمال؟ هناك عمل بسيط لا يستغرق خمس دقائق، أخبرنا عنه النبي ﷺ بأنه أثمن من هذا العالم بأسره.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (رواه مسلم).
إنها سنة الفجر القبلية، الركعتان الخفيفتان اللتان تسبقان فريضة الصبح. إليك بعض أسرار هذه السنة التي تجعلها انطلاقة مثالية ليومك:
- بداية البركة: حين تبدأ يومك بإيثار الآخرة على الدنيا، يبارك الله لك في وقتك وسعيك.
- اتباع الهدي: كان النبي ﷺ يحرص عليهما أشد الحرص، ويقرأ فيهما بسورتي الكافرون والإخلاص لتجديد التوحيد في قلبك كل صباح.
- سكينة الروح: هي صلة هادئة بالله قبل انشغالك بضجيج الحياة ومطالبها.
فيا أخي المؤمن، لا تحرم نفسك هذا الثواب العظيم، واجعل ركعتي الفجر أولى أولوياتك لتجد الدنيا صاغرة بين يديك.
نُشر تلقائياً