الإسلام دين الجمال والروح، لم يترك لنا شأنًا من شؤون الحياة إلا ونظمه بأفضل الأخلاق وأرقّ المعاني. ومن أعظم هذه السنن التي قد نغفل عنها في زحام الحياة هي بشاشة الوجه وطيب المنطق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» (رواه الترمذي)
تأمل معي هذا المعنى العظيم؛ كيف جعل الشرع الحنيف حركة بسيطة من عضلات وجهك تقابل بها أخاك المسلم أجرًا مسجلًا في صحيفتك كأنك أنفقت مالًا في سبيل الله! إنها دعوة نبوية لفتح مغاليق القلوب ونشر السكينة في المجتمع.
لماذا نحتاج لإحياء هذه السنة اليوم؟
- تؤلف القلوب وتزيل الشحناء والضغينة بين الناس.
- تعد من أقصر الطرق لكسب القبول والمحبة في الأرض.
- تعزز الطاقة الإيجابية للفاعل والمستقبل على حد سواء.
اجعل لك اليوم نصيبًا من هذا الأجر؛ ابدأ بابتسامة صادقة لأهلك، لزملائك، وحتى لعابر الطريق، فربما كانت ابتسامتك هي الجبر الذي ينتظره قلب مكسور، ولك في ذلك أجر صدقة لا تنقص من مالك شيئًا.
نُشر تلقائياً