تفريج الكربات: بابك إلى رحمة الله في الآخرة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذه الدنيا هي السعي في حوائج الناس ومواساتهم في أحزانهم، فالإسلام دين التراحم والتكافل.

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (رواه مسلم).

تأمل في عظمة هذا الجزاء! الجزاء من جنس العمل، فبقدر ما تبذله من جهد لتخفيف معاناة أخيك في هذه الدنيا الفانية، يدخر الله لك ذلك العون ليخرجه لك في أصعب لحظات يوم القيامة، حيث تشتد الكروب وتذهل كل مرضعة عما أرضعت.

إليك بعض الوسائل العملية لتنال هذا الأجر العظيم:

  • المواساة بالمال: كقضاء دين عن معسر أو المساهمة في علاج مريض.
  • المواساة بالجاه: بالشفاعة الحسنة لتيسير أمر أو رفع ظلم.
  • المواساة بالكلمة: فرب كلمة طيبة تجبر قلباً مكسوراً وتزيل هماً ثقيلاً.

اجعل لنفسك خبيئة من عمل صالح في نجدة المكروبين، فما عند الله باقٍ، والخير الذي تقدمه لغيرك هو في الحقيقة استثمار لنفسك في دار البقاء.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...