سيمياء الاستغفار: مفتاح الانشراح وسعة الأرزاق

بسم الله الرحمن الرحيم

إن المتأمل في هدي النبي صلى الله عليه وسلم يجد أن الاستغفار لم يكن مجرد كلمات تقال بعد الذنب فحسب، بل كان منهاج حياة وعبادة يومية لا تنقطع، وهو بمثابة الغيث الذي يغسل القلوب من ران الغفلة ويجدد فيها روح الأمل.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" (رواه البخاري).

لماذا يستغفر المعصوم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ إن في ذلك رسالة تربوية لكل مؤمن بأن الاستغفار هو عبادة الشاكرين وبوابة العطايا الربانية الكبرى، ومن أهم ثمرات المداومة عليه:

  • تفريج الكروب: فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً.
  • جلب البركة: الاستغفار سبب مباشر في نزول الغيث والإمداد بالأموال والبنين والقوة في البدن.
  • تطهير السريرة: حيث يعمل الاستغفار على جلاء القلب مما يعلق به من شوائب الدنيا.
"وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"

أخي المؤمن، اجعل لسانك رطباً بذكر الله، وليكن لك وردٌ معلوم من الاستغفار بقلبٍ حاضر، لتجد أثر ذلك سكينةً في نفسك، وتيسيراً في شؤونك، وقبولاً عند خالقك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...