الحمد لله الذي جعل لنا في التطوع رفعة، وفي السنن حصناً لفرائضنا. إن من أعظم السنن التي قد يزهد فيها البعض رغم يسير وقتها وعظيم أجرها هي سنة الفجر القبلية، تلك الركعتان اللتان تسبقان الفريضة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم).
تأمل أخي المسلم، دقائق معدودة من وقتك قبل صلاة الفريضة تمنحك ثواباً يرجح بكل كنوز الأرض، وقصورها، ومتاعها الزائل. إنها ليست مجرد حركات، بل هي إعلان استغناء عن الدنيا وإقبال على الله في أصفى أوقات اليوم. إليك بعض فضائل هذه السنة المباركة:
- البركة في اليوم: استهلال الصباح بعبادة محبوبة لله يفتح أبواب التوفيق.
- جبر الخلل: تعمل السنن الرواتب على ترقيع ما قد يقع من تقصير في صلاة الفريضة.
- الطمأنينة النفسية: تهيئ المصلي نفسياً وروحياً للدخول في صلاة الصبح بخشوع تام.
فلا تدع هذا الكنز العظيم يفوتك، واجعل هاتين الركعتين زادك الإيماني الثابت الذي لا تتنازل عنه مهما بلغت مشاغلك، لتنال خيراً يفوق كل ما يملكه ملوك الأرض.
نُشر تلقائياً