الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ليس فقط كثرة الصيام والقيام، بل سمو النفس وطهارة القلب وجمال التعامل مع الخلق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي)
تأمل أخي الكريم، كيف أن كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة قد تسبق في ميزانك عبادات شاقة، وذلك لأن حسن الخلق يعكس حقيقة الإيمان المستقر في القلب. ولتحقيق هذه السنة العظيمة، ينبغي لنا الحرص على:
- كف الأذى عن الناس بالقول والفعل.
- بذل المعروف ومساعدة المحتاج بكل رحابة صدر.
- طلاقة الوجه والتبسم في وجوه الآخرين.
فاجعل نصيبك من يومك خلقاً رفيعاً، يرفع ذكرك في الدنيا ويُثقل ميزانك في الآخرة، فالمؤمن كالغيث أينما وقع نفع.
نُشر تلقائياً