من فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن جعل أجوراً عظيمة تترتب على أعمال يسيرة، ليتمكن كل مسلم من استباق الخيرات مهما كثرت مشاغله وتعددت مسؤولياته.
قال النبي ﷺ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل أخي المسلم في هذا الحديث العظيم، تجد فيه ثلاثة أوصاف تجعل القلب واللسان يشتاقان لترديد هذا الذكر:
- الخفة: فهي كلمات لا تأخذ من وقتك ثوانٍ معدودة، ولا تكلفك جهداً أو مشقة.
- الثقل: أنها تملأ ميزانك يوم القيامة، حين يحتاج العبد لثقل موازينه لينجو.
- المحبة: أنها تقربك إلى الرحمن وتجعلك محبوباً عنده بذكرك له.
الوصية العملية اليوم: اجعل لسانك رطباً بذكر الله، رددها وأنت تسير، وأنت تعمل، وفي خلواتك، فهي غراس الجنة واستثمار رابح لا يعرف الخسارة.
نُشر تلقائياً