في زحام الحياة وتسارع ساعاتها، يبحث المسلم الفطن عن أعمال يسيرة في جهدها، عظيمة في أجرها، تقربه من مولاه وتثقل ميزان حسناته في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
قال رسول الله ﷺ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ» (رواه البخاري ومسلم).
تأمل معي هذا الوصف النبوي البديع؛ فهي كلمات لا تستغرق من وقتك ثوانٍ معدودة، لكنها تزن الجبال في الميزان وتجلب لك أسمى غاية، وهي محبة الرحمن سبحانه وتعالى. إن التسبيح هو تنزيه للخالق عن كل نقص، وإقرار بعظمته وجوده.
لماذا نحتاج لهذا الذكر الآن؟
- تجديد الإيمان: فالتسبيح يملأ القلب طمأنينة ويقيناً.
- استغلال الأوقات البينية: يمكنك ترديدها في طريقك، أو أثناء عملك، أو قبل نومك.
- نيل محبة الله: فما أحب إلى الله من عبدٍ يذكره وينزهه بكرة وأصيلاً.
اجعل من هذا الحديث شعاراً ليومك، ولا تترك لسانك يجف من ذكر الله، فالمحروم من حرم نفسه هذا الأجر العظيم وهو بين يديه.
نُشر تلقائياً