إن من عظيم رحمة الله بعباده أن جعل لهم أعمالاً يسيرة في أدائها، ولكنها ثقيلة جداً في موازينها. ومن أعظم هذه الأذكار التي ينبغي للمؤمن ألا يغفل عنها هي قول: "سبحان الله وبحمده".
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل أخي المسلم في هذا الفضل العظيم؛ دقائق معدودة تمنحك مغفرة شاملة لذنوبك ومعاصيك، مهما كثرت وتعاظمت كزبد البحر. إليك بعض الفوائد واللطائف حول هذا الذكر:
- تطهير القلب: المداومة على التسبيح والتحميد تنقي الروح من أدران الغفلة.
- سهولة العبادة: هذا الذكر لا يحتاج جهداً بدنياً، بل يمكنك ترديده في طريقك، أو أثناء عملك، أو قبل نومك.
- أحب الكلام إلى الله: ورد في صحيح مسلم أن هذه الكلمات هي مما اصطفاه الله لملائكته ولعباده.
اجعل لنفسك ورداً يومياً لا يغيب عنه لسانك، فالحرمان الحقيقي هو أن يمر يومك دون أن تغتنم هذا الكنز الذي يمحو الماضي ويجمل الحاضر.
نُشر تلقائياً