الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ليس فقط كثرة الصلاة والصيام كعبادات محضة، بل نبل الأخلاق وطيب التعامل مع الناس، فهي الغاية التي بُعث لأجلها نبينا الكريم.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي).
تأمل معي أخي المسلم، كيف أن كلمة طيبة، أو ابتسامة صادقة، أو كظم غيظ، قد تكون هي المرجحة لكفة حسناتك عندما تُنشر الدواوين وتوضع الموازين القسط. إن حسن الخلق لا يحتاج إلى جهد بدني شاق، بل إلى مجاهدة للنفس وتزكية للروح.
كيف نتمثل حسن الخلق في يومنا؟
- الصدق في الحديث وتجنب المراء والخداع.
- سلامة الصدر من الغل والحقد تجاه المسلمين.
- التواضع ولين الجانب في التعاملات اليومية مع الصغير والكبير.
- بذل المعروف وكف الأذى عن الطريق وعن أعراض الناس.
فليكن هدفنا اليوم هو إدخال السرور على قلب إنسان بخلق رفيع، امتثالاً لهدي نبينا صلى الله عليه وسلم، وطمعاً في أثقل الأجور عند الله.
نُشر تلقائياً