في ديننا الحنيف، ليس العطاء محصوراً في بذل المال فحسب، بل إن أبسط التصرفات وأيسرها قد ترفع العبد درجاتٍ عُلى عند الله عز وجل. ومن أعظم هذه القربات التي يغفل عنها الكثيرون هي 'الكلمة الطيبة'.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» [متفق عليه]
إن الكلمة التي تخرج من لسانك قد تكون سبباً في تطييب خاطر مكسور، أو بث الأمل في نفس يائسة، أو حتى هداية تائه. الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب المغلقة، وبها يُبنى المجتمع على المحبة والوئام.
لماذا يجب أن نحرص على طيب الكلام؟
- نيل الأجر العظيم: بمجرد نطقك بكلمة حسنة، تُكتب لك عند الله صدقة دون أن تنفق درهماً واحداً.
- اقتداء بالخالق: فقد ضرب الله لنا مثلاً بالكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
- وقاية من النار: فقد قال النبي ﷺ: 'اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة'.
فلنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله، ولنتخير من الألفاظ أحسنها، فالحياة قصيرة، والأثر الجميل هو ما يبقى بعد الرحيل.
نُشر تلقائياً