ركعتا الفجر: استثمار رابح في خزائن الملك

بسم الله الرحمن الرحيم

في هدوء الصباح وقبل انشغال الناس بالدنيا، ثمة كنز يغفل عنه الكثيرون، أخبرنا عنه الصادق المصدوق ﷺ بكلمات تزن الأرض ومن عليها.

"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم)

تأمل يا رعاك الله، ركعتان خفيفتان تؤديهما قبل الفريضة، قيمتهما تفوق كل ناطحات السحاب، والذهب، والكنوز التي يتصارع عليها البشر. إنه نداء للروح لتدرك أن رأس مالها الحقيقي هو صلتها بخالقها.

إليك بعض فضائل هذه السنة المباركة:

  • السكينة: من بدأ يومه بسنة الفجر، كفاه الله همه وأسكن الطمأنينة في قلبه.
  • الالتزام النبوي: كان النبي ﷺ أشد ما يكون تعاهداً عليهما من بين سائر النوافل لعظم شأنهما.
  • البركة: الوقت الذي يعقب هذه الركعات هو وقت تنزل الأرزاق، فمن فاز بالبداية نال بركة اليوم كله.

فاجعل هاتين الركعتين عهداً لا تنقضه، لتجد أثرهما نوراً في وجهك، وسعة في رزقك، وراحة في بالك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...