الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: إن المتأمل في نصوص الشريعة يجد أن الغاية الأسمى من البعثة النبوية هي تكميل الأخلاق وتهذيب النفوس.
قال رسول الله ﷺ: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي)
إن هذا الحديث العظيم يختصر لنا الطريق إلى الجنة؛ فليس الشأن فقط في كثرة الصيام والقيام مع جفاء الخلق، بل الشأن في قلب سليم يتعامل مع الخلق بالرفق واللين. ومن صور حسن الخلق التي يمكننا ممارستها يومياً:
- الكلمة الطيبة: فهي صدقة تفتح القلوب المغلقة.
- التغافل: وهو من شيم الكرام، بأن تتجاوز عن زلات الآخرين.
- بشاشة الوجه: فاللقاء بابتسامة يزرع المودة ويذهب الشحناء.
فلنجتهد أحبتي في تحسين أخلاقنا، وليكن قدوتنا النبي ﷺ الذي كان خلقه القرآن، حتى ننال القرب منه مجلساً يوم القيامة.
نُشر تلقائياً