جبر الخواطر: عبادة خفية وأثرها عظيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية بث روح المودة والتراحم بين الناس، ولعل من أجمل العبادات التي يغفل عنها الكثيرون هي عبادة 'جبر الخواطر' وإدخال السرور على قلوب الخلق.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُه على مُسلمٍ، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تَقضي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جُوعًا» (رواه الطبراني وصححه الألباني).

تأمل في هذا الحديث العظيم، كيف جعل النبي ﷺ إسعاد الآخرين من أحب الأعمال إلى الخالق سبحانه وتعالى. إنها ليست مجرد مجاملات اجتماعية، بل هي طاعة وقربة يتقرب بها العبد إلى ربه، وباب واسع لنيل رضا الله ومحبته.

كيف نطبق هذا الهدي النبوي في حياتنا اليومية؟

  • كلمة طيبة تشد بها أزر مكسور أو حزين.
  • ابتسامة صادقة في وجه من تقابل من الناس.
  • السعي في قضاء حوائج الضعفاء وتفريج كرباتهم.
  • السؤال عن الغائب وتفقد أحوال الجيران والأقارب.

فلنجعل من يومنا فرصة لرسم ابتسامة على وجه إنسان، ولنوقن أن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، فمن جَبَرَ خَاطِرَ مكسورٍ، جَبَرَ الله كَسْرَه في الدنيا والآخرة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...