في زحام الحياة اليومية، قد ننسى أثر الكلمة التي تخرج من أفواهنا، غير أن الإسلام جعل للسان ميزانًا دقيقًا يربط بين الإيمان والسلوك القويم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» (متفق عليه).
هذا الهدي النبوي ليس مجرد نصيحة عابرة، بل هو منهج حياة متكامل يقي الإنسان من الندم ويحفظ له وقاره وحسناته. فالكلمة الطيبة تبني جسور المحبة، بينما الصمت عند الفتنة أو الغضب هو وقاية من الزلل وسوء العاقبة.
كيف نطبق هذا الهدي في حياتنا الرقمية والواقعية؟
- التفكر قبل النطق: اسأل نفسك؛ هل ما سأقوله أو أكتبه فيه نفع دنيوي أو أخروي؟
- الاشتغال بالذكر: لكي لا يجد اللسان وقتًا للغيبة، اجعله رطبًا بذكر الله.
- كف الأذى: إذا لم تجد كلمة تشجع بها غيرك أو تجبر خاطرهم، فالصمت حينها عبادة.
اجعل لسانك مفتاحًا للخير، ومغلاقًا للشر، لتنال رضا الله ومحبة الخلق، فرب كلمة طيبة رفعت صاحبها درجات في الجنة.
نُشر تلقائياً