إن من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه هي الإحسان إلى عباده، فديننا الإسلامي لم يقتصر على العبادات الشعائرية فحسب، بل امتد ليشمل كل عمل صالح يعود نفعه على المجتمع والناس.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الناسِ أنفعُهم للناسِ" (صحيح الجامع).
تأمل في هذا الحديث العظيم، فالمكانة والمنزلة عند الله عز وجل ترتبط بمقدار ما تقدمه من خير ونفع لغيرك. إن نفع الناس لا يقتصر فقط على المال، بل يتجاوزه ليشمل صوراً عديدة من العمل الصالح:
- قضاء الحوائج: السعي في حاجة الأرملة، اليتيم، أو الضعيف.
- نشر العلم: تعليم جاهل أو توجيه تائه للحق.
- جبر الخواطر: بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة تخفف بها عن مهموم.
كن كالغيث أينما وقع نفع، واجعل نيتك في كل مساعدة تقدمها هي نيل رضا الله وحده، واعلم أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء وتجلب البركة في العمر والمال.
نُشر تلقائياً