في زحمة الحياة وتراكم المشاغل، يبحث المسلم الفطن عن أبواب الخير اليَسيرة التي تفتح له آفاق الأجر العظيم دون مشقة كبيرة. ومن أعظم هذه الأبواب سُنّة الذكر الخفيف على اللسان، الثقيل في ميزان العدل الإلهي.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم).
يُعلمنا هذا الحديث الشريف أن القيمة عند الله لا تُقاس دائماً بطول العمل أو مشقته، بل بإخلاصه وموافقته للسنة. إليكم بعض الوقفات مع هذا الذكر:
- حب الرحمن: هذه الكلمات تجلب لك محبة الله عز وجل، ومن نال محبة الخالق فقد حيزت له الدنيا والآخرة.
- ثقل الميزان: في يومٍ يُحاسب فيه العبد على مثقال الذرة، تأتي هذه الكلمات لترجح كفة الحسنات بفضل الله.
- التسبيح والتحميد: هما جوهر العبادة؛ فتنزيه الله عن النقص (سبحان الله) وإثبات الكمال له (وبحمده) هو أصل التوحيد.
اجعل من يومك نصيباً لهذه الكلمات؛ وأنت في طريقك للعمل، أو أثناء انتظارك، ليكون لسانك رطباً بذكر الله، وقلبك معلقاً بمرضاته.
نُشر تلقائياً