من جماليات هذا الدين العظيم أنه دين يجمع ولا يفرق، ويقرب ولا ينفر. إن التيسير على الناس ليس مجرد خلق حسن، بل هو منهج نبوي أصيل يدعونا إليه رسولنا الكريم ﷺ في كل شؤون حياتنا.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» (متفق عليه).
يتجلى هذا الهدي النبوي في عدة صور عملية يمكننا تطبيقها اليوم لنشر روح التسامح والسكينة في مجتمعاتنا:
- في التعاملات اليومية: التجاوز عن زلات الآخرين وعدم الوقوف عند كل صغيرة وكبيرة، فالسماحة في البيع والشراء والقضاء من موجبات رحمة الله.
- في الدعوة والنصيحة: اختيار الكلمات الطيبة والأسلوب اللين الذي يحبب الناس في الطاعة، فالدين جاء ليرحم الخلق لا ليعذبهم.
- في قضاء الحاجات: محاولة تسهيل أمور الناس ومساعدتهم بدلاً من تعقيد الإجراءات أو تصعيب المطالب، فمن يسر على معسر يسر الله عليه.
لنجعل شعارنا في يومنا هذا هو 'التيسير'، ولنتذكر دائماً أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه.
نُشر تلقائياً