صلاة الضحى: صدقة الأعضاء وغنيمة الأبرار

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في أدائها، عظيمة في أجرها، وهي صلاة الضحى. هذه الصلاة التي وصفها النبي ﷺ بأنها أداء لشكر نعم الله على كل مَفصل من مفاصل جسدك.

قال رسول الله ﷺ: «يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى» (رواه مسلم).

تأمل معي أخي المسلم؛ ركعتان خفيفتان لا تستغرقان دقائق، تفيان بحق 360 صدقة يومية! وهذا من واسع فضل الله وجوده على عباده.

لماذا تحافظ على صلاة الضحى؟

  • امتثال لسنّة النبي ﷺ ووصيته لأصحابه الكرام.
  • جلب للرزق والبركة في الوقت والبدن.
  • دليل على كمال الإنابة، لذا سُميت بـ (صلاة الأوابين).

وقتها يبدأ من بعد شروق الشمس بنحو ربع ساعة، ويمتد إلى ما قبل أذان الظهر بعشر دقائق تقريباً، وأقلها ركعتان، وأكثرها ما فتح الله به عليك. جعلنا الله وإياكم من الذاكرين الشاكرين.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...