الكلمة الطيبة: استثمار لا ينضب

بسم الله الرحمن الرحيم

في ديننا الحنيف، ليس العطاء محصوراً في المال فحسب، بل إن أبسط التصرفات قد ترفع العبد درجات عند الله وتفتح له أبواب الجنة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «...وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» (رواه البخاري ومسلم).

تأمل في هذا التوجيه النبوي العظيم؛ كلمة واحدة قد تجبر خاطراً مكسوراً، أو تبث الأمل في نفس يائسة، أو تنهي خلافاً طويلاً. إنها صدقة جارية لا تكلفك جهداً بدنياً ولا مالاً وفيرًا، بل هي نتاج قلب سليم ولسان عفيف.

كيف نطبق هذا في حياتنا اليومية؟

  • ابدأ يومك بكلمة طيبة لأهلك وأبنائك فإنهم أولى الناس بحسن منطقك.
  • اشكر الناس على معروفهم مهما كان بسيطاً، فالشكر يفتح القلوب.
  • استبدل النقد الجارح بنصيحة لينة مغلفة بالمحبة والستر.

تذكر دائماً أن الكلمة كالبذرة، فازرع في قلوب الناس ما تحب أن ينمو في صحيفتك يوم القيامة، فربّ كلمة بلغت من الخير ما لم تبلغه الدنانير.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...