هل تأملت يوماً في عمل بسيط لا يستغرق سوى دقائق، لكنه قد يكون سبباً في رفع درجاتك في أعلى الجنان؟ إنها سُنة الوضوء، تلك العبادة اليسيرة التي غفل عنها الكثيرون برغم عظيم فضلها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال لبلال عند صلاة الفجر: "يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة"، قال: ما عملت عملاً أرجى عندي: أني لم أتطهر طهوراً، في ساعة ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي. [متفق عليه]
هذا الحديث العظيم يعلمنا أن الاستمرارية على الطاعات الصغيرة هي مفتاح الوصول للمنازل العالية. تأمل في فوائد هذه السنة:
- إظهار العبودية لله في كل وقت وحال.
- تحقيق الطهارة الحسية والمعنوية بذكر الله.
- اقتفاء أثر الصحابة الكرام في الحرص على النوافل.
نصيحة اليوم: لا تحقرن من المعروف شيئاً، واجعل لك خبيئة من عمل صالح لا يعلمها إلا الله، ولتكن ركعتا الوضوء هي بدايتك لتجديد العهد مع الله بعد كل طهارة.
نُشر تلقائياً