أثقل ما يوضع في الميزان: جمال الخُلُق

بسم الله الرحمن الرحيم

إن جوهر الدين الإسلامي لا يتوقف عند أداء الشعائر فحسب، بل يتعداه ليتجلى في سلوك المسلم وتعاملاته اليومية. لقد لخص النبي صلى الله عليه وسلم رسالته في جملة بليغة حين قال: 'إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق'.

عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ" (رواه الترمذي وصححه الألباني).

يعد حسن الخلق من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وله ثمار جليلة في الدنيا والآخرة، منها:

  • نيل محبة الله ورسوله: فالأقربون مجلساً من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة هم أحاسن الناس أخلاقاً.
  • اكتمال الإيمان: فالمؤمن لا يكمل إيمانه حتى يترفع بخلقه عن الدنايا.
  • بناء مجتمع متماسك: الخلق الرفيع ينشر المودة ويزيل الشحناء من القلوب.

ليكن شعارنا اليوم هو ضبط اللسان، وبسط الوجه، وبذل المعروف؛ فربّ كلمة طيبة أو ابتسامة صادقة ترفع صاحبها درجات في أعلى الجنان وتثقل ميزانه حين يلقى ربه.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...